قوة القرار القاطع


كل فرد فينا يرغب فى التخلص من شىء فى حياته يسبب له التراجع عن تحقيق هدفه و الوصول إلى بر النجاح ، سواء كانت هذه الأشياء عادات سلبية كالتدخين أو الأكل المفرط مما يؤدى إلى البدانه و أرتفاع الوزن بشكل مبالغ فيه أو حتى مشاهدة التلفزيون بشكل مفرط أو الجلوس على الفيس بوك بشكل كبير جدا و تضييع أشياء و مهمات مهمة لا يمكن تأجيلها .
و لأنى أعانى من التسويف مثلى كأى شخص ( فى الانتظام فى التدريبات البدنيه gym ) كفاية كده ربنا أمرنا بالستر فقررت أن أشاركم أن السبب فى تأجيلنا لأحلمنا و أهدافنا التى غطاها التراب من كثرت تأجيلنا لها هو عدم أتاخذنا القرار القاطع لتحقيق ما نتمناه و هذا لأن معظم قراراتنا تصدر من عاطفتنا و انفعالنا المؤقت و التى تشبه اللبن الصناعى ، و الذى يتناوله الطفل على رغم من ذلك لا يغنيه عن مقومات اللبن الطبيعى الذى هو هنا القرار القاطع الثابت المبنى على اقتناع شخصى ذاتى صادر من العقل و القلب و الكيان كله وليس لأنك مجبر من الآخرين و المجتمع .
لذلك نحن بحاجة لتدريب و ترويض أنفسنا لكى نصل الى أهدافنا و نزيل من على أحلامنا الاتربه و نحقق النجاح الذى تأجل سنين و شهور و ايام عديدة .
و اتفق معك أن الأمر ليس سهل بل صعب صعب جدا جدا و لكنه ليس مستحيل ، فمن الممكن أن تبكى من شدة و صعوبة الطريق و لكن اذا أستسلمت فأنك سوف تبكى بدل من الدموع دما لأنك وقتها تكون أخفقت و أضعت حلمك و أسطورتك الشخصية .
فهيا بنا نيقظ المارد الذى بداخلنا لنحقق كل ما نحلم به و يجب أن نعلم أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا و سعى لتحقيق هدفه

المدرب
عبدالرحمن عثمان

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

دورات مجانية اولاين