المشاركات

عرض المشاركات من 2012

فن الانصات فى أسطر

صورة
فن الانصات من خلال الملاحظة والنظر، وجدت حقيقة بديهية، أن أكثر مشاكلنا سواء في المؤسسات أو الأسر أو حتى بين الأصدقاء منشأها سوء التفاهم، وسوء التفاهم منشأه من قصور إما في صاحب الرسالة أو في من تلقى الرسالة، أعني قد يتكلم المرء فيخطأ في التعبير، أو أن من يتلقى الكلام هو من يفهم الكلمات بشكل خطأ، فينشأ من هذا سوء الفهم، يؤدي بدوره لضياع الوقت والجهد ولا نبالغ إن قلنا المال وفي بعض الأحيان الأرواح!!  وسنعالج في هذه المقالة الجانب المتلقي أي المستمع، ولن أطيل كثيراً وسأحاول الاختصار، من أخطاء المستمع: 1) المقاطعة. 2) تجهيز الرد أثناء الاستماع إلى الكلام. 3) عدم فهم وجهة النظر الشخص المتكلم ومحاولة تفسير الكلام بغير ما أريد له من معنى.  وهذه الأخطاء يقع فيها أشخاص كثر، وبهذه الأخطاء ينشأ سوء الفهم. لذلك وحتى لا تقع في هذه الأخطاء عليك أن: 1) تستمع، بدون مقاطعة. 2) حاول أن تفهم وجهة نظر الشخص المتكلم، وإن لزم أسأله عما يعنيه. 3) بعد أن ينتهي الشخص المتكلم من كلامه، اختصر كلامه بقولك: ما فهمته من كلامك ...... كذا وكذا. 4) استمع بدون أن تجهز الرد، بل ولا ...

لا مستحيل مع الإرادة

صورة
لا مستحيل مع الإرادة قصة اليوم لرجل حذف من حياته كلمة المستحيل فوصل إلي القمه إنها قصة الرئيس الأمريكي الراحل إبراهام لنكولن . عندما كان عمره 31 عاماً فشل في الأعمال الحرة ثم خسر في الأنتخابات عندما كان في الثانية والثلاثين وفشل مرة ثانيه في الأعمال الحرة وكان عمره 34عاماً ،توفيت خطيبته عندما كان في الخامسة والثلاثين وحصل له إنهيار عصبي عندما كان في السادسه والثلاثين ،خسر في الإنتخابات عندما كان في الثامنه والثلاثين ،ثم خسر في إنتخابات الكونغرس عندما كان في الثالثه والأربعين وبعدها خسر مرة ثانيه عندما كان في السادسه والأربعين ثم مرة ثالثه عندما كان في الثامنه والأربعين ثم خسر سباقاً للفوز بلقب سناتور عندما كان عمره 55 عاماً وفشل في أن يكون نائباً للرئيس عندما كان عمرة 56عاماً وخسر سباقاً ثانياً للفوز بلقب سناتور وعندما أصبح عمرة 60عاماً أصبح الرئيس الثاني عشر للولايات المتحده الأمريكية . المدرب هيثم حسنى  مدرب تنميه بشريه تري أي نوع من الرجال إبراهام لنكولن ؟ !

التعامل مع الأطفال أثناء الأزمات

صورة
التعامل مع الأطفال أثناء الأزمات الأطفال أشد الفئات العمرية تأثرا بالأوضاع الناجمة عن الظروف الصعبة، ويرجع ذلك إلى قلة خبرتهم المعرفية والحياتية، ومحدودية آليات التكيف التي يمتلكونها، ناهيك عن أنهم يعيشون في عالم من الخيال الواسع الذي يصور لهم الأحداث بصورة أكبر بكثير من حجمها الحقيقي. وتشمل آثار الظروف الصعبة عدة جوانب في حياة الطفل، تتمثل غالبيتها في التهديد الموجه نحو تلبية احتياجاته المادية والنفسية الأساسية، والتي تعتمد بشكل مباشر على أفراد أسرته والراشدين من حوله، ولذا فان للبيئة المتوافرة له أهمية خاصة في مساعدته على استعادة قدرته على التكيف، والعودة إلى النمط الطبيعي. وعلى الرغم من أن الأطفال من مختلف الفئات العمرية يتأثرون بالأوضاع الصعبة، إلا أنه يبقى هناك تفاوت كبير بينهم في درجة وكيفية تأثرهم بها. ويعزى ذلك إلى مجموعة من العوامل الذاتية والموضوعية يمكن تلخيصها كالتالي: 1- يلعب إدراك الطفل للحدث الصعب دورا رئيسيا في تحديد المعنى الخاص والذاتي لهذا الحدث بالنسبة إليه، وهذا يعني أن الذين يشاهدون منهم حدثا معينا يتأثرون به بطرق مختلفة بحسب المعنى الخاص الذي يعطيه كل ...

برنامج يقينى يقينى - الحلقه 2" الاحسان فى التعامل"

صورة
المدرب هيثم حسنى  مدرب تنميه بشريه 

16طريقة تجلب بها البركة لمنزلك

صورة
16طريقة تجلب بها البركة لمنزلك قال الله تعالي علي لسان عيسي بن مريم عليه السلام : ( قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبياً * وجعلني مباركاً أين ما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا ) . البركة .. كثيراً ما تتردد هذه الكلمة علي ألسنتنا ، وفي كل وقت نحن نطلب البركة ، فما معني البركة ؟! وكيف تتحقق في بيوتنا وأسرنا ؟! وما هي الوسائل التي نكتسب بها البركة ؟! *  ما هي البركة  ؟ البركة هي الزيادة والنماء ، والبركة في المال زيادته وكثرته ، وفي الدار فساحتها وسكينتها وهدوؤها ، وفي الطعام وفرته وحسنه ، وفي العيال كثرتهم وحسن أخلاقهم ، وفي الأسرة انسجامها وتفاهمها ، وفي الوقت اتساع وقضاء الحوائج فيه ، وفي الصحة تمامها وكمالها ، وفي العمر طوله وحسن العمل فيه ، وفي العلم الإحاطة والمعرفة .. فإذاً البركة هي جوامع الخير ، وكثرة النعم ، فلا غرابة بعد ذلك أن نجدنا نطلب البركة ونسعي إليها ... ولكن كيف ؟! وهل البركة تكتسب اكتساباً من الحياة ، أم أنها عطاء إلهي مخصص لبعض الناس دون الآخرين؟! وهل جعلها الله عامة يمكن لأي أحد أن يحصل عليها ، أي أنه خص بها عباداً من خلقه وأف...

تاثير القدوه على نشاه شخصيه الاطفال

خير ما أبدء به كلامي قول الله تعالى :  " قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ" } يوسف:108 { ، وقال تعالى :  " لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً" } الأحزاب ]{  عزيزي القارئ ترى ماذا تدعونا تلك الآيات الكريمة ؟ إنها تدعونا إلى القدوة الصالحة في كل شيء ، في القول والعمل ، وهذا موضوع حديثي اليوم  . من هم قدوتنا في الحياة ؟   أولاً :النبي (محمد) صلى الله عليه وسلم ومن ثم الذين تربوا على يديه من الصحابة   . قال ربنا تبارك وتعالى :  } يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا   { فلقد وضع الله تعالى في شخصية نبينا الصورة الكاملة للمنهج الإسلامي ليكون للأجيال المتعاقبة صورة حية خالدة في كمال خلقه وشمول عظمته وقد قالت السيدة عائشة رضي الله عنها حينما سئلت عن خلقه قالت   كان خلقه...