المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2014

I am made in Egypt

صورة
هبدأ كلامى بقصة خيالية ( كان فى لعبة زى عروسة كده اتصنعت فى مصنع قديم شوية له تاريخ لكنه مش متقدم اوى المشكلة ان اللعبة بعد ما اتصنعت بحرفيه وجمال وأصالة وكان شكلها يسر الناظرين اليها من كل مكان الا انها كانت شايفه نفسها وحشه طول ما هى مرتبطة بالمكان القديم ده وكان نفسها اوى انها تكون اتصنعت فى مصنع حديث عشان يبقا شكلها احلى او الاولاد يفرحوا بيها أكتر وأكتر لكن المشكلة ان اللعبه دى بدأت تتنكر فى لبس مش لبسها وبدأت تتكلم بطريقة غير طريقتها الاصلية كل ده ليه عشان تحاكى او تقلد العرايس اللى اتصنعوا فى المصنع الحديث اللى من وجهة نظرها بيعمل أحسن الالعاب فى الدنيا دى كلها لكن اللعبة مكنتش عارفه انها مهما عملت فى شكلها مش هتتباع لانها مش هتعتبر لعبة اصلية من المصنع الحديث بل انها هتكون لعبه مقلدة ومشوهة بالنسبة للعرايس اللى بيقوم بانتجهم المصنع الحديث وانها لو كانت حفظت على جمالها الاصلى كانت أصبحت أحسن لعبة صنعها المصنع العتيق ده وكانت ممكن تكون سبب فى شهرته بعد كده واللى انا عايز أقوله فى المقال ده انى صنعت فى مصر من أب و أم مصريين وأفتخر بده لكنى أكتشفت ان كل الناس فى المواصلات فى ...

قوة القرار القاطع

صورة
كل فرد فينا يرغب فى التخلص من شىء فى حياته يسبب له التراجع عن تحقيق هدفه و الوصول إلى بر النجاح ، سواء كانت هذه الأشياء عادات سلبية كالتدخين أو الأكل المفرط مما يؤدى إلى البدانه و أرتفاع الوزن بشكل مبالغ فيه أو حتى مشاهدة التلفزيون بشكل مفرط أو الجلوس على الفيس بوك بشكل كبير جدا و تضييع أشياء و مهمات مهمة لا يمكن تأجيلها . و لأنى أعانى من التسويف مثلى كأى شخص ( فى الانتظام فى التدريبات البدنيه gym ) كفاية كده ربنا أمرنا بالستر فقررت أن أشاركم أن السبب فى تأجيلنا لأحلمنا و أهدافنا التى غطاها التراب من كثرت تأجيلنا لها هو عدم أتاخذنا القرار القاطع لتحقيق ما نتمناه و هذا لأن معظم قراراتنا تصدر من عاطفتنا و انفعالنا المؤقت و التى تشبه اللبن الصناعى ، و الذى يتناوله الطفل على رغم من ذلك لا يغنيه عن مقومات اللبن الطبيعى الذى هو هنا القرار القاطع الثابت المبنى على اقتناع شخصى ذاتى صادر من العقل و القلب و الكيان كله وليس لأنك مجبر من الآخرين و المجتمع . لذلك نحن بحاجة لتدريب و ترويض أنفسنا لكى نصل الى أهدافنا و نزيل من على أحلامنا الاتربه و نحقق النجاح الذى تأجل سنين و شهور و ايام عديدة...